الملاحظات


آخر المشاركات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى مجانى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


تقرير : لايوجد بديل لكبلات الأنترنت البحريه

[img]https://www.glaxu.com/up2//upload/wh_56837899.jpg[/img] يتفق خبراء بمجال الاتصالات الرقمية أن استبدال الكابلات الب ..


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد


ADMIN
المشرف العام
rating
عضوية موثقة
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-09-2009
رقم العضوية : 1
المشاركات : 178
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
wh_56837899

يتفق خبراء بمجال الاتصالات الرقمية أن استبدال الكابلات البحرية كوسيلة لنقل البيانات والتواصل عبر العالم أمر شبه مستحيل، مؤكدين أنه مهما كانت الطرق الأخرى التي يمكن أن تستعين بها الدول اضطرارًا، فإنها لن تضاهي قدرة هذه الكابلات على التحمل أو نقل البيانات بالسرعة ذاتها.

فبعد أن تكرر قطع بعض الكابلات البحرية بمنطقة الشاطبي بالإسكندرية في الفترة الأخيرة، وتسببه في إضعاف أداء الإنترنت، ظهرت تساؤلات حول إمكانية استخدام بدائل أخرى للكابلات تفاديًا لحدوث مشكلات مماثلة.

وبينما أوضح حسام صالح، مهندس اتصالات، إمكانية استخدام الستالايت أو موجات الميكرويف بديلًا عن الألياف الضوئية الموجودة في الكابلات، إلا أن عبدالرحمن الصاوي، خبير في تكنولوجيا الاتصالات، شدد على أن "هذا الكلام غير علمي بالمرة ولا بديل عن الكابلات البحرية".

وأكد الصاوي أنه إذا حدثت مشكلة في الكابلات ككقطعها نهائيًا، فلا يوجد وسيلة أخرى لديها نفس القدرة على نقل البيانات والسرعة والسعة، ومن يقول أن استخدام الستالايت أمر ممكن فهو مخطىء، لأن هذا أمر غير علمي ولا يتعدى كونه كلام جرايد.

كذلك اختلفت الآراء حول تأثير قطع الكابلات على قدرة الاتصالات، فمن جانبه قال حسام صالح، مهندس الاتصالات، أنها غير مؤثرة بشكل كبير، لأنها ممتدة لآلاف الكيلومترات، فضلًا عن تعددها ما بين كابلات مملوكة للشركة المصرية للاتصالات وفرانس تليكوم، وأخرى مملوكة لشركات عالمية سعودية وإمارتية وغيرها.

وأشار إلى أن التأثير الذي يمكن أن يحدث سيكون بسيطًا، ولكن صداه سيكون واسعًا، نظرًا لمرور العديد من الكابلات التي تصل الشمال بالجنوب والشمال بالشرق، بمصر، موضحًا أن أي قطع بالكابلات الموجودة في مصر سيؤثر على الاتصالات بباقي الدول التي تمرر كبلاتها عبر مياهنا، مقدرًا نسبتها بحوالي 90% من الكابلات التي تمتد عبر العالم.

وأوضح الصاوي، خبير الاتصالات، أن التأثير القوي الذي يمكن أن يحدث سيكون في حالة أن يتم قطع جميع الكابلات بشكل منظم، أي أن يكون الشخص أو الجهة التي تقرر قطعها على علم بأماكن الكابلات جميعًا، ويقوم بقطعها بشكل كلي، وحينها يتم قطع الاتصالات تمامًا.

الأمر الذي رفض نائل الشافعي، مهندس مصري أمريكي ومحاضر في MIT إمكانية حدوثه، موضحًا أن المعدات المطلوبة لقطع الكابل البحري هي معدات ثقيلة لا يقدر على حملها أفراد، ولا تعمل في الماء، وأن أعمال قطع ولحام الكابلات تتطلب بيئة هوائية، وأنها حين تتم تحت الماء تكون داخل كابينة بمؤخرة غواصة مثل الموضح بالصورة.

وأضاف الشافعي، عبر حسابه على تويتر، أن "قطع الكابلات لا يقدر عليه سوى روسيا وأمريكا، حسب المعروف" مضيفًا "يبدو أن الجيش يشعر بالحرج، ولاداع لذلك، فهي مشكلة عالمية".

إلا أن صالح استبعد أن تقدم دول أخرى على قطع الكابلات، مستبعدًا أن يمثل الأمر تهديدًا للأمن القومي، وفسر استبعاده للأمر قائلًا: القطع يضر بمصالح شركات عالمية كبيرة، وأي دولة لن تكون بهذا الغباء للإقدام على مثل تلك الخطوة، وأن يقوم شخص بقطع الكابلات أمر ممكن إذا استخدم معدات مناسبة بناءً على معرفة مسبقة بطبيعة المادة التي يقبل على قطعها.

وكان عمرو بدوي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم الاتصالات، قد أشار في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول للأنباء، الأربعاء، إلى احتمالية وجود شبهات جنائية وراء قطع كابل الإنترنت للمرة الثانية في مدة لا تتجاوز الثلاثة أيام، رافضًا تأكيد أو نفي تورط دول بعينها في عملية قطعها، وقال "هناك شبهات جنائية كبيرة".

في السياق ذاته، كانت قد ترددت شائعات بوجود مشكلة بين شركات الاتصالات العالمية والمصرية بسبب عدم دفع مستحقات متراكمة، وأن هذه المشكلة قائمة منذ عشرين عامًا وتسببت في تقليل التعاملات.

في النهاية، لم يرى الخبراء حلًا لتفادي مشكلة قطع الكابلات مرة أخرى، موضحين أنه أمر صعب لأن السفن لا يمكنها رؤية الكابلات أثناء سيرها في المياه، وأن نزول الهلب بسرعة شديدة كفيل بأن يقطعها، وأشاروا إلى أن كل شركة لها طريقتها في تركيب الكابلات ومعالجتها، وفقًا لمعايير عالمية.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن مصادر داخل وزارة الاتصالات قد توقعت تأخر تصليح الكابلات الثلاثة المعطلة "تي إي نورث"، و"إي آي جي"، و"سموي 4"، حتى أوائل شهر إبريل المقبل.

جديرٌ بالذكر أن الحكومة تربح مليار جنيه سنويًا من وراء مرور الكابلات الدولية عبر مصر، حسبما أكدت وزارة الاتصالات في وقت سابق.

26-05-2013 08:02 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ملك الحصريات
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-03-2013
رقم العضوية : 1208
المشاركات : 74
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
شكرا على الخبر




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« قل وداعاً لنظام gps الذي تعرفه | موقع مجانى جاهز للطبيب »

 





الساعة الآن 09:23 صباحا